الجمعة، 19 سبتمبر 2014

بعد موتك رسالة إليك ... (كتبت إثر موت السيّد هاني فحص)


( كتبت إثر موت السيّد هاني فحص)

بعد موتك، رسالة إليك...

كانت بداية معرفتي بك يوم سمعتك تتحدّث عن الفكرة اللبنانيّة، أنت الذي كنت مقرّباً من اليسار اللبناني، من كمال جنبلاط وجورج حاوي، والعضو في "فتح" ذلك الزمن، والحاصل على الجنسيّة الفلسطينيّة في هذا الزمن. ومنذ تلك اللحظة، بدأت أدرك لماذا يطلقون عليك لقب "السيّد المشاكس". كان حديثك عنها يشبه نسائم الربيع تنساب على الوجوه الورديّة الممتدة من جبشيت في النبطيّة إلى بشري الرابضة على كتف الوادي المقدّس. حديثك عنها لم يكن يشبه أبداً حديث كبار، كانوا يغالون في شرحها. بل كنت الأبرع، والأهمّ. محبّتك للبنانك تجلّت يوم قلت: " لبنان بلا مسلمين سنة وشيعة ليس له دور وبلا مسيحيين لا طعم له". وأدركت أنّي أمام واحد من كبار المنظّرين للفكرة اللبنانيّة لا يجاريه في هذا التنظير أحد سوى اثنين جعلانا نؤمن بها حقًّاً: البابا يوحنّا بولس الثاني، وقبله الدكتور شارل مالك.

وعندما التقيت بك، كنت أودّ أن أسمع منك عنها المزيد ممّا سمعته. ولكنّك رغبت أن تحدّثني عن براءة "الضيعة" اللبنانيّة إنطلاقاً من ذكريات طفولتك في "جبشيت"، القرية التي لا بدّ تفتخر أنّها أنجبتك، يا سيّد الإعتدال. حديثك يومها عن "المونة" اللبنانيّة، وعن طريقة تحضيرها، كان أجمل كلام من إبنِ إلى أمّه. وسألتك لم لا تدوّن ما تقوله الآن في كتاب، لا بدّ سيكون هداية لجيل اليوم. وأذكر أنّك ابتسمت متأوّهاً. يومها قلت لي: "في عمر الشباب يأخذنا الحلم بالنصر، النصر على كلّ شيء. أمّا في هذا العمر، فندرك كم نحن صغاراً أمام ثبات "الضيعة"، وعظمة عاداتها وتقاليدها". هل تعلم أنّ يومها كان أهمّ ما حفر في قلبي هو حديثك عن طعم "اللبنة" التي كانت تحضّرها أمّك، والذي ما كان له مثيل على الإطلاق؟

هل سبق ورأيت وجهاً طافحاً بالنور يبكي؟ أمّا أنا فقد رأيته يوم رأيتك تبكي. كان ذلك، في تلك الأمسية الشعريّة، وكان الشاعر يلقي قصيدته عن الحوار الذي دار بين "شربل مخلوف" قدّيس لبنان وبين أمّه، والذي ما أراد رؤيتها. وعندما مسحت دموعك كنت تقول: "إنّ أمّهاتنا قدّيسات". اليوم أدرك تماماً خسارتنا لك، وخسارة لبناننا لك يا صاحب العمامة النبيلة. اليوم أدرك أصالتك اللبنانيّة، يا رجل الحوار، يا مشاكس، يا سيّد الثقافة.    

الأحد، 14 سبتمبر 2014

إفتتاح ثانويّة بشرّي

 
 
 


أيّها الحضور ...

نعم ... هي لجنة جبران، كما تمّ ذكره، التي وهبت هذه الأرض لبناء هذه الثانويّة. الأمر بدأ منذ أربعين سنة تقريباً، وفي بداية الحرب اللبنانيّة في العام 1975، وتحديداً زمن اللجنة التي ترأّسها المرحوم البروفسور إميل جعجع. لقد رأت لجنة جبران الوطنيّة آنذاك أهميّة أن يكون في بشرّي ليس فقط ثانويّة، بل أيضاً مدرسة مهنيّة، فاستقدمت الآلات والتجهيزات الضروريّة لذلك من عدّة دول في أوروبأ. وكان العزم أن تنشأ هذه المدرسة – المهنيّة - في العقار التابع لها حيث مؤسّسة الرؤية العالميّة اليوم. لكن مستوعبات هذه التجهيزات التي تمّ استيرادها، تمّ أيضاً سرقتها من مرفأ بيروت إبّان الحرب المشؤومة، وكان هذا الفعل بداية المعاناة التي ستطول حتى هذه الأيّام.
وحدث أن أقرّت حكومة ذلك الزمن، تحديداً في العام 74، مشروع تجمع المدارس، فسارعت لجنة جبران لتقديم الأرض هنا حيث ثانويّة اليوم، والأرض هناك للمهنيّة على أن تقام كلّ من المدرستين وفق مشروع تجمّع المدارس المذكور. لكن المشروع نفسه ألغي فيما بعد لتطول المعاناة أكثر فأكثر.
وبعد أكثر من عشرين سنة، وتحديداً في العام 1999، أبدت وزارة التربية رغبتها في بناء المدرستين شرط تقديم الأرض هبةً ليصار إلى البناء، فما كان من اللجنة في وقتها، وكانت برئاسة الأستاذ فؤاد حنّا الضاهر، وهي التي لُدغت من الجحر مرّتين، أن طلبت الإطّلاع على الخرائط الهندسيّة المعدّة للمشروع، وكان قدّ جهّزها لوزارة التربية المهندس "سيزار عرنوق". وبعد الإطّلاع والموافقة، تمّ مسح العقارين هنا، 2556 و 2557 بإسم وزارة التربية من ضمن بروتوكول لإقامة الثانويّة المطلوبة. وكان ذلك في حزيران من العام 2000.
وككلّ المشاريع في زمن الحرب، خطى هذا المشروع بسرعة فائقة نحو الأدراج ليقفل عليه. وكان يجب ان ننتظر العام 2005 حيث جرت أوّل انتخابات نيابيّة بعد انسحاب الجيش السوري، وكذلك العام 2009، ليقوم سعادة نائبي بشرّي بفتح الأدراج المقفلة ونفض الغبار عن مشاريع كثيرة وغربلتها من جديد ثمّ إدراجها في استراتيجيّة إنماء شاملة بدأت منذ العام 2005. والأمر لم يكن من دون عقبات، فقد تمّ إلغاء مشروع بناء المهنيّة، فسعى النائبان إلى تحويل المبلغ المرصود لها لإتمام بناء الثانويّة التي نفتتحها معاً اليوم.

أيّها الحضور ...

ما كان القصد من هذا السرد التاريخي المختصر جدّاً أن نبرز معاناة ما أو أن نظهر الشعور بالقلق الذي كان ينتاب الجميع، بل لنؤكّد على أمر أساسيّ ولنفتح نافذة مستقبليّة. أمّا الأمر الذي أودّ التأكيد عليه، فهو أن لجان جبران المتعاقبة وحتى اللحظة كانت دائماً أمينة لوصيّة جبران نفسه. لقد أراد أن يكون ريع حقوقه الأدبيّة والفنّية لإنماء مدينته للخير العام، فكنّا جميعاً وما زلنا ملتزمين تلك الوصيّة. الثانويّة هذه هي للنفع والخير العام. أكثر من ذلك، إنّ كلّ الهيئات الإداريّة للجان جبران الوطنيّة تصبح فور تشكّلها جبرانيّة الهوى والنزعة. وعليه لقد عملت بما قاله لها وللملايين، أن "عندما تريدون أن تعطوا، أعطوا من قلبكم ونفسكم وروحكم، أعطوا حتى الوجع". ونحن أعطينا من قلبنا ونفسنا وروحنا عشرة آلاف وواحد وسبعين متراً مربّعاً لبناء الثانويّة.
أمّا ما هو بشأن النفاذة المستقبليّة التي ذكرتها سابقاً، فإنّي أريد أن أؤكّد، أنّنا في لجنة جبران ندرك أن هذه الثانويّة، ككلّ الثانويّات في لبنان، هي دار تعليم. ولكنّنا في الوقت نفسه ندرك وبشدّة أنّها أيضاً دار تربية وطنيّة. وشتّان ما بين الكلمتين. البعض منّا يذكر ولا شكّ، أنّه في زمن الحرب - حرب ال 75 – سال حبر أقلام بغزارة وكُتبت مقالات ودراسات بكثرة تتحدّث عن لبنان الجديد. وكان الكلّ متّفقاً على أنّ تنشأة جيل جديد على المعرفة والثقافة والحضارة والقيم والأخلاق والوطنيّة أمر يكاد يكون الوحيد الذي سيمكّننا من دخول لبنان الجديد الذي كنّا نحلم به ولا نزال. بعد أربعين سنة، إذ ننظر إلى الحال الذي نحن فيه في وطننا، لن نرى أنفسنا إلاّ على انقسام شديد، وطائفية حمقاء ومذهبيّة عمياء، وعلى بغضٍ وكراهيّة لبعضنا البعض. بعد أربعين سنة، لم ننشئ جيلاً جديداً، ولم نحصل على لبنان جديد.
نحن ندرك أنّ هذه الثانويّة وثانويّات لبنان كلّها هي دور تعليم وندرك أيضاً أنّها دور تربية وطنيّة. ولو عدنا إلى ما قبل الحرب في العام 75، البعض منّا يعرف أنّ أسئلة عصر النهضة، تلك التي طرحها كبار روّادها والخاصّة بحقوق الإنسان، ما زالت مطروحة حتى الآن ومن دون إجابات. إنّي أحدّثكم الآن وأمامي تمتثل صورة جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وعبد المسيح حدّاد ونسيب عريضة ووليم كاتسفليس، وأيضاً صورة مارون عبّود وإيليّا أبو ماضي والياس أبو شبكة ورئيف خوري والشاعر القروي، وأيضاً صورة أحمد فارس الشدياق والشيخ العلايلي وأيضاً الإمام الأوزاعي، كما تمتثل أمامي صورة النهضويّ الأوّل المعلّم بطرس البستاي وكلّ البساتنة الذين لحقوه واليازجيّين وأوّلهما إبراهيم اليازجي، وأسأل أين أيجابتنا على الأسئلة التي طرحها هؤلاء القمم؟ أيننا من حقوق المرأة، ومن حقوق الطفل، ومن الحريّات عامّة: حرّية المعتقد والتعبير والإختلاف الفكري؟ أيننا من العدالة وسيادة القانون؟ أيننا من حقّ التعليم والإستشفاء وغيرها ...؟
هذه الأسئلة طرحت منذ منتصف القرن التاسع عشر، منذ أكثر من مئة وخمسين سنة. وقد دخلنا القرن الواحد والعشرين من دون الإجابة عليها. السبب، أنّنا عملنا على التعليم أكثر ممّا عملنا على التربية الوطنيّة.
ولكنّنا في لبنان، أيّها الحضور، قد تآخينا مع الأمل ومع الرجاء. الأمل بأن الأمور ستصطلح في يوم ما. وعلى هذا الأمل نستمرّ جميعاً في هذا الوطن العزيز. وإذ كان الأمل موجوداً فلا يسعنا اليوم إلاّ أن نهنّئ الجميع بهذه الثانويّة، بشرّي أوّلاً بإسم سعادة نائبيها الكرام، ووزارة التربية بشخص معالي الوزير، ومجلس الإنماء والإعمار بشخص رئيسه، كما إدارة الثانويّة وهيئتها التعليميّة. وأفرد شكراً خاصّاً لرفاقي في لجنة جبران الوطنيّة وأردّد معهم ما يجب ترداده في هذه المناسبة، أنّ: "أمّا الزبد فيذهب جفاءً، وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
شكراً.    

السبت، 6 سبتمبر 2014

تجربة أو حبّ.

 
أتساءل إذا ما كان من الضرورة لمن يستذكر سيرة حياته أن يتناول حبّه الأول، أو "تجربته" الأولى، وأن يغوص في تفاصيل دقيقة، ما كانت لتعني له شيئاً في ذلك الزمن، زمن بدايات المراهقة. ألبعض في محاولته هذه، يعطي الأحداث تفسيراً مفعماً بالعبر والدروس وكأنّه الحكيم الأعظم، ويضفي عليها بعضاً من السحر والغموض ليثير الإعجاب والدهشة. فالمغامرة صعبة، وهو - البطل - أنجزها تامّةً، بعد ما عانى كثيراً، ولقي من الصعوبات ما يهدّ الحيل ويقصم الظهر، " ويا لهذا الفتى !". وإنّي، وإن كنت لا أودّ أن يفهم إنّي أنفي أهمّية المغامرة الأولى، أو أخفّف من صعوبتها أو حتّى، أن أنكر تأثيرها على النفس فيما بعد، أودّ أن أشير الى قناعتي في هذا الموضوع، وخلاصتها أنّ الحبّ الأول ليس حبّاً. ليس حبّاً حقيقيّاً صافياً قد نلتقيه فيما بعد، وقد لا نلتقيه أبداً. ألحبّ الذي يصير فيه الإثنان جسداً واحداً حقّاً. هو بالضبط – الحبّ الأوّل - إظهار لرغبة جنسيّة، حديثة، جامحة، تكوّنت في الذات للمرّة الأولى، ولا بدّ أن تطفو. هي بحقّ تجربة أولى. وهي واجبة الحدوث حتّى يتمّ ما كتب على الإنسان أن يكونه. أمّا أن نغالي بالحبّ الأوّل، وببراءته وأنّه "ما الحبّ إلاّ للحبيب الأوّل " ... أعتقد بأنّي أكوّر شفتيّ استهزاءً عند سماعي هذا اللّحن.


الجمعة، 5 سبتمبر 2014

مفاعيل صدفة.

 
كثيراً ما تضعنا الصدفة – أو ما نسمّيه بالصدفة – في مواقف حرجة، نتمنّى فيها لو أنّنا ما خلقنا ولا رأت عيوننا بشاعة هذه الدنيا وترّهاتها. وقليلاً ما نعي أنّنا نصنع الصدفة بأنفسنا. فالخطأ إذا ما كشف، والسرّ إذا ما أعلن، فبالصدفة. وننسى أنّ ما من خطأ إلاّ وسيكشف، والمكتوم إنّما هو معلوم مؤجّل، وأنّ الأسرار، مهما غرقت في الخفاء، لا غطاء لها إلاّ أوراق تين.
الأقلّ، أنّ بعضاً من هذه الصدف تغيّر مجرى حياتنا الى جهة نجهلها، الى حياة أخرى، نحن أبعد، أكاد أقول، حتى عن التفكير بها. في تلك المواقف الصعبة، القاسية، سيدرك واحدنا ماهيّة ما يتردّد على الألسنة عن العرق البارد المتصبّب من الأبدان، وكيف تكون قشعريرة الأجساد ورجفتها، الناتجة عن الخوف والغضب والفجأة، وعن الرغبة بالإنتقام. ونحار لو نستطيع الهرب. لكن الى أين؟ أو لو نستطيع النسيان، والصورة تقبع في أعماق رؤوسنا، جامدة، لا تهتزّ، تذكّرنا دوماً بأنّنا من النكرات، وأنّنا لا شيء أمام رغبات الآخرين وأحلامهم وطموحاتهم اللاتنتهي، وأمام الكذب والنفاق والإنتهازيّة من أجل المصالح الذاتيّة، الأنانيّة.


بارانويا الزمن الأوّل


بارانويا الزمن الأوّل



في الزمن الأوّل حيث الوعي على قدر المسؤوليّة، والمسؤوليّة على قدر السنّ الصغير لفحتني "بارانويا" العظمة. أجمل ما فيها كان الحلم. وفي الحلم كنت قادراً، عارفاً، مالكاً، أجذب الحسد نظرات من عيون الآخرين، المعجبين. وكنت أبسط يميني على رؤوس العاجزين، مخلوقاتي، وابتسم لأنّي إله صغير. أطير بين القمم وأهوي. كنت جبّاراً حتّى إنّي مشيت على القمر.
كان أكثر ما يزعجني ضحكات الآخرين من أمنياتي الكاذبة، وأحلامي الطفوليّة، كما يقولون. كانت ضحكاتهم- وهم الكبار- توقظني، تخرسني، تخجلني حتّى أنسحب لحلم جديد. ظالمون، قساة ولأنّهم كذلك كان الحلم أشهى، وكان أقرب، وكنت سيّداً عليه فأحببته. أحببته كثيراً ولم أحبّ الآخرين.
وهكذا عرفت الكذب، وكان يتعبني. فأمام كل كذبة يقف شاكّ سلاحه أسئلة تندلق، تثير الجنون. فأخاف على أكذوبتي وأهرب الى أخرى، الى شاكّ آخر، الى أسئلة جديدة، الى صراع آخر، الى تعبٍ وعرقٍ وحيرةٍ واحمرار. هدفي أن أكون مختلفاً، فوق، يرفع الآخرين رؤوسهم ليرونني، وأخفض رأسي لأراهم. لقد جرّعتني ال"بارانويا" من سائلها حتى الثمالة .
ألآن أعلم سبب خجلي من الكبار في ذلك الزمن. فهم كانوا يضحكون. فقط كانوا يضحكون. أذكر أنّه عندما علم ناظر المدرسة من الرفاق بإحدى أكاذيبي الفضائيّة و"كيف مشيت على القمر" ضحك، وضحكوا، ونظرت الى الأرض. أكثر ما يثقل على النفس، الخجل بعد افتضاخ الكذب.




الخميس، 4 سبتمبر 2014

يوم تعب منّي القلم!


يؤسفني أن خفُتت كتاباتي. والكتابة ككلّ عمل يقوى بالممارسة. الفكرُ أيضاً والإيمان، وأيضاً ... لغة العيون. ويؤسفني أنّ الأحلام كثرت حتى لم تعد تحصى. تراكمت بعجلة مياه الشتاء وقد تجمّعت في حُفر الدروب. ولأنّها باتت كذلك بقيت أحلام، خيال، سراب أو بضعة من طموح. وكم يزعجني أنّي أجلس الآن أمام ورقتي فقط لأتأسّف.
قد يكون أنّي تعبت من الكتابة، أو أنّ القلم تعب منّي.
تكتب لتكتب يقول، تكتب لك وحدك، ألم تسأم؟ تكتب وعظ النسّاك لذواتهم، ألم تشبع؟ لم نعد في عصر الأنبياء، وما أنت بنبيّ. كم أتوق لسماع آراء مختلفة فيما نكتبه معاً، قال قلمي.
قلمي! ... يعيش في هذا العصر.
في داخلي جذوة انطلاق شبابيّة. وفي خارجي مرارة واقع. أمّا الحواجز والإعاقات، ففي الداخل والخارج.
ماذا تفعل الآن؟ لما عدت إلى الكتابة؟ ...
هلا صمتّ أيّها القلم المرتعش؟ ألا تراني أمارس هوايتي؟ ... وما الخطأ في الأحلام؟ ... أليس فيها شيء من سعادة ...
هواية! أحلام! وزفرات قرف